سقاه شربة سقاه اللّه من الرحيق المختوم .
أكسوا العريان « 1 »
من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقّا على اللّه أن يكسوه من ثياب الجنّة ، وأن يهوّن عليه سكرات الموت ، وأن يوسّع عليه في قبره ، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ في كتابه :
وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
« 2 » .
أسعفوا الفقراء « 3 »
إنّ اللّه عزّ وجلّ يلتفت يوم القيامة إلى فقراء المؤمنين شبيها بالمعتذر إليهم فيقول : وعزّتي وجلالي ما أفقرتكم في الدنيا من هوان بكم عليّ ، ولترون ما أصنع بكم اليوم ، فمن زوّد أحدا منكم في دار الدنيا معروفا فخذوا بيده فأدخلوه الجنّة .
قال : فيقول رجل منهم : يا ربّ إنّ أهل الدنيا تنافسوا في دنياهم فنكحوا النساء ، ولبسوا الثياب اللّينة ، وأكلوا الطعام ، وسكنوا الدور ، وركبوا المشهور من الدواب ، فأعطني مثل ما أعطيتهم .
فيقول تبارك وتعالى : لك ولكلّ عبد منكم مثل ما أعطيت أهل الدنيا منذ كانت الدنيا إلى أن انقضت الدنيا سبعون ضعفا .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 204 ح 1 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) سورة الأنبياء ، الآية : 103 .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 261 - 262 ، ح 9 : محمد بن يحيى ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن سعدان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .