لَسارِقُونَ
« 1 » واللّه ما كانوا سرقوا ، ولقد قال إبراهيم :
إِنِّي سَقِيمٌ
« 2 » واللّه ما كان سقيما .
إن عادوا فعد « 3 »
إنّ عمّار بن ياسر أكرهه أهل مكّة وقلبه مطمئنّ بالإيمان فأنزل اللّه عزّ وجلّ فيه :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
« 4 » .
فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عندها : يا عمّار إن عادوا فعد ، فقد أنزل اللّه عزّ وجلّ عذرك وأمرك أن تعود إن عادوا .
التضحية أو التقيّة « 5 »
ما منع ميثم رحمه اللّه من التقيّة ؟ فو اللّه لقد علم أنّ هذه الآية نزلت في عمّار وأصحابه :
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ .
الأنفال « 6 »
عن إسحاق بن عمّار ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الأنفال ، فقال :
هي القرى الّتي قد خربت وانجلى أهلها فهي للّه وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام ، وما كان من أرض الجزية لم يوجف عليها بخيل ولا
هامش
( 1 ) سورة يوسف ، الآية : 70 .
( 2 ) سورة الصافات ، الآية : 89 .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 219 ، ح 10 : علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 4 ) سورة النحل ، الآية : 106 .
( 5 ) أصول الكافي 2 / 220 ، ح 15 : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن محمد بن مروان ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 6 ) تفسير القمي 1 / 254 : حدثني أبي ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، . . .