وأنزل عليه كتابا فختم به الكتب ، فلا كتاب بعده ، أحلّ فيه حلالا ، وحرّم حراما ، فحلاله حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة ، فيه شرعكم ، وخبر من قبلكم ، وبعدكم ، وجعله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علما باقيا في أوصيائه ، فتركهم الناس ، وهم الشهداء على أهل كل زمان ، وعدلوا عنهم ، ثم قتلوهم واتّبعوا غيرهم ، وأخلصوا لهم الطّاعة حتى عاندوا من أظهر ولاية ولاة الأمر ، وطلب علومهم ، قال اللّه سبحانه :
وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ
« 1 »
.
الإيمان واليقين « 2 »
الإيمان في القلب واليقين خطرات .
هذا هو الإيمان « 3 »
ليس الإيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي ولكنّ الإيمان ما خلص في القلوب وصدّقته الأعمال .
الناس في التوحيد « 4 »
الناس في التوحيد على ثلاثة أوجه : مثبت وناف ومشبّه ، فالنافي مبطل ، والمثبت مؤمن ، والمشبّه مشرك .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ، الآية : 13 .
( 2 ) تحف العقول 258 : قال عليه السّلام : . . .
( 3 ) تحف العقول 369 : قال عليه السّلام : . . .
( 4 ) تحف العقول 370 : قال عليه السّلام : . . .