ثمّ قال : يا أبا محمّد إنّه لا بدّ أن يكون قدّام ذلك الطّاعونان الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر .
فقال : جعلت فداك وأيّ شيء هما ؟
فقال : أمّا الطّاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأمّا الطّاعون الأحمر فالسيف ، ولا يخرج القائم حتّى ينادى باسمه في جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين في شهر رمضان ليلة جمعة .
قلت : بم ينادى ؟
قال : باسمه واسم أبيه ، ألا إنّ فلان بن فلان قائم آل محمد ، فاسمعوا له وأطيعوه ، فلا يبقى شيء من خلق اللّه فيه الروح إلّا سمع الصيحة فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن الدار ، وتخرج العذراء من خدرها ويخرج القائم ممّا يسمع وهي صيحة جبرئيل عليه السّلام .
شرائط صحبة المهديّ عليه السّلام « 1 »
عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال ذات يوم :
ألا أخبركم بما لا يقبل اللّه عزّ وجلّ من العباد عملا إلّا به ؟
فقلت : بلى .
فقال : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله والإقرار بما أمر اللّه والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا ، يعني الأئمة خاصّة والتسليم لهم ، والورع والاجتهاد ، والطمأنينة والانتظار للقائم عليه السّلام : ثمّ قال :
هامش
( 1 ) غيبة النعماني 133 - 134 : حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب قال : حدّثنا إسماعيل بن مهران عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة عن أبيه ووهب بن حفص . . .