الخائف في زيارتنا « 1 »
إنّي أنزل الأرجان وقلبي ينازعني إلى قبر أبيك فإذا خرجت فقلبي وجل مشفق حتى أرجع خوفا من السلطان والسعاة وأصحاب المسالح .
فقال : يا بن بكير أما تحب أن يراك اللّه فينا خائفا ، أما تعلم أنّه من خاف لخوفنا أظلّه اللّه في ظلّ عرشه ، وكان محدثه الحسين عليه السّلام تحت العرش ، وآمنه اللّه من أفزاع يوم القيامة ، يفزع الناس ولا يفزع ، فإن فزع وقّرته الملائكة ، وسكّنت قلبه بالبشارة .
الزيارة والاستنابة « 2 »
يا علي بلغني أنّ قوما من شيعتنا يمرّ بأحدهم السنة والسنتان لا يزورون الحسين عليه السّلام .
قلت : جعلت فداك إنّي أعرف أناسا كثيرة بهذه الصفة .
قال : أما واللّه لحظّهم أخطأوا ، وعن ثواب اللّه زاغوا ، وعن جوار محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تباعدوا .
قلت : جعلت فداك في كم الزيارة ؟
قال : يا علي إن قدرت أن تزوره في كلّ شهر فافعل .
قلت : لا أصل إلى ذلك لأنّي أعمل بيدي وأمور الناس بيدي ولا
هامش
( 1 ) كامل الزيارات 125 - 126 ، ب 45 ، ح 2 : حدثني محمد الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن ابن حمّاد ، عن الأصمّ ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : . . .
( 2 ) كامل الزيارات 295 ، ب 98 ، ح 11 : حدثني أبي ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري بإسناده رفعه إلى علي بن ميمون الصائغ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .