حرامك وأقام أحكامك ، ودعا إلى سبيلك ، ووالى أولياءك ، وعادى أعداءك ، وجاهد الناكثين عن سبيلك ، والقاسطين والمارقين عن أمرك ، صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، حتّى بلغ في ذلك الرضا وسلّم إليك القضاء ، وعبدك مخلصا ، ونصح لك مجتهدا ، حتّى أتاه اليقين ، فقبضته إليك شهيدا سعيدا ، وليّا تقيا ، رضيا ، زكيّا ، هاديا مهديا ، اللّهمّ صل على محمد وعلى آله أفضل ما صلّيت على أحد من أنبيائك وأصفيائك يا ربّ العالمين .
زيارة يوم الميلاد « 1 »
روي أن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام زار أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في يوم مولد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم السابع عشر من ربيع الأول بهذه الزيارة وعلمها لمحمد بن مسلم الثقفي فقال : إذا أتيت مشهد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فاغتسل للزيارة والبس أنظف ثيابك وشم شيئا من الطيب وعليك السكينة والوقار ، فإذا وصلت إلى باب السّلام فاستقبل القبلة وكبّر اللّه ثلاثين تكبيرة وقل :
السّلام على رسول اللّه ، السّلام على خيرة اللّه ، السّلام على البشير النذير السراج المنير ورحمة اللّه وبركاته ، السّلام على الطّهر الطاهر ، السّلام على العلم الزاهر ، السّلام على المنصور المؤيّد ، السّلام على أبي القاسم محمد ورحمة اللّه وبركاته ، السّلام على أنبياء اللّه المرسلين وعباد اللّه الصالحين ، السّلام على ملائكة اللّه الحافّين بهذا الحرم وبهذا الضريح اللائذين به .
هامش
( 1 ) أ : بحار الأنوار 100 / 373 - 376 .
ب : الإقبال 608 - 610 : . . .