تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨

بين القبر والمنبر « 1 »

إذا فرغت من الدعاء عند القبر فائت المنبر وامسحه بيدك وخذ برمانتيه وهما السفلاوان وامسح وجهك وعينيك به فإنه يقال إنّه شفاء للعين وقم عنده فاحمد اللّه واثن عليه وسل حاجتك فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ما بين منبري وقبري [ وبيتي خ ل ] روضة من رياض الجنّة ، وإن منبري على ترعة من ترع الجنّة ، وقوائم المنبر رتب في الجنّة ، والتّرعة هي الباب الصغير ، ثم تأتي مقام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصلّ فيه ما بدا لك ، فإذا دخلت المسجد فصلّ على محمد وآله ، وإذا خرجت فافعل ذلك ، وأكثر من الصلاة في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

في مقام جبرئيل « 2 »

سئل الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام عن مقام جبرئيل عليه السّلام فقال : تحت الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له باب فاطمة بحيال الباب والميزاب فوقك والباب من وراء ظهرك ، فإن قدرت أن تصلّي فيه ركعتين مندوبا فافعل فإنه لا يدعو أحد هناك إلّا استجيب له . ثم قال : فإذا أردت وداعه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسلّم عليه كما فعلت أوّل مرة وقل :
هامش
( 1 ) أ : كامل الزيارات 16 ، ب 3 ، ح 2 . ب : التهذيب 6 / 7 ، ب 3 ، ح 5 . ج : فروع الكافي 2 / 553 ، ح 1 . د : الفقيه 2 / 568 : حدّثني جعفر بن محمّد بن إبراهيم الموسوي ، عن عبد اللّه بن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . . ( 2 ) بحار الأنوار 100 / 180 ، ح 45 عن المزار الكبير : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 458 | السيد حسن الحسيني الشيرازي