فيها علل ، وذلك أن الناس لو تركوا بغير تنبيه ولا تذكير للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأكثر من الخبر الأول ، وبقاء الكتاب في أيديهم فقط ، لكانوا على ما كان عليه الأوّلون ، فإنهم قد كانوا اتّخذوا دينا ووضعوا كتبا ودعوا أناسا إلى ما هم عليه ، وقتلوهم على ذلك ، فدرس أمرهم ، وذهب حين ذهبوا وأراد اللّه تبارك وتعالى أن لا ينسيهم أمر محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ففرض عليهم الصلاة يذكرونه في كل يوم خمس مرّات ، ينادون باسمه وتعبّدوا بالصلاة وذكر اللّه لكيلا يغفلوا عنه وينسوه فيندرس ذكره .
الجمع بين الصلاتين « 1 »
إنه كان يأمر الصبيان يجمعون بين الصلاتين الأولى والعصر والمغرب والعشاء ، يقول : ما داموا على وضوء قبل أن يشتغلوا .
الجمع بين العشاءين « 2 »
رأيت أبي صلوات اللّه عليه وجدي القاسم بن محمد « 3 » يجمعان مع الأئمة المغرب والعشاء في الليلة المطيرة ، ولا يصلّيان بينهما شيئا .
الجمع بين الظهرين « 4 »
إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى الظهر والعصر في مكان واحد من غير علّة
هامش
( 1 ) قرب الإسناد 12 - 13 : محمّد بن عيسى ، عن عبد اللّه بن ميمون القداح ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام ، عن أبيه عليه السّلام : . . .
( 2 ) قرب الإسناد 54 : الحسن بن طريف ، عن الحسين بن علوان ، عن الصادق عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) هو جد الصادق عليه السّلام من قبل الأم .
( 4 ) علل الشرائع 2 / 321 ، ب 11 ، ح 1 : الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .