من أين بك يا مشعل ؟
فقلت : جعلت فداك كنت حاجّا .
فقال : أو تدري ما للحاج من الثواب ؟
فقلت : ما أدري حتى تعلمني .
فقال : إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلّى ركعتيه ، وسعى بين الصفا والمروة ، كتب اللّه له ستّة آلاف حسنة ، وحطّ عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وقضى له ستّة آلاف حاجة للدنيا كذا وادّخر له للآخرة كذا .
فقلت له : جعلت فداك إنّ هذا لكثير .
قال : ألا أخبرك بما هو أكثر من ذلك ؟
قال : قلت : بلى .
فقال عليه السّلام : لقضاء حاجة امرئ مؤمن أفضل من حجّة وحجّة وحجّة حتّى عدّ عشر حجج .
الأفضل بعد الفرائض « 1 »
عن أبي كهمش عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : أيّ الأعمال هو أفضل بعد المعرفة ؟ قال :
ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ، ولا بعد المعرفة والصلاة
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي 2 / 305 - 306 ، ب 39 ، ح 21 : الشيخ محمّد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي قال : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمّد بن رجعان ، عن محمّد بن أحمد بن زكريا ، عن الحسن بن فضال ، عن علي بن عقبة ، . . .