أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعاف ذلك ، في كلّ سماء مثل ذلك وأضعاف ذلك .
ثمّ أمات ميكائيل ، ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كلّه وأضعاف ذلك .
ثمّ أمات جبرئيل ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كلّه وأضعاف ذلك .
ثمّ أمات إسرافيل ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كلّه وأضعاف ذلك .
ثمّ أمات ملك الموت ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كلّه وأضعاف ذلك .
ثمّ يقول اللّه عزّ وجلّ :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ
فيردّ على نفسه :
لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
أين الجبّارون ؟ وأين الّذين ادّعوا معي إلها آخر ؟ أين المتكبّرون ونحوهم ؟
ثمّ يبعث الخلق .
قال عبيد بن زرارة : فقلت : إنّ هذا الأمر كلّه كائن ؟ طوّلت ذلك ! .
فقال : أرأيت ما كان هل علمت به ؟
فقلت : لا .
فقال : فكذلك هذا .