خفيف بثقل ميزان المحسود ، والرزق مقسوم فما ذا ينفع الحسد الحاسد ، وما ذا يضرّ المحسود الحسد .
والحسد أصله من عمى القلب والجحود بفضل اللّه تعالى ، وهما جناحان للكفر ، وبالحسد وقع ابن آدم في حسرة الأبد ، وهلك مهلكا لا ينجو منه أبدا .
إذا اجتنبت الحسد « 1 »
بينما موسى بن عمران عليه السّلام يناجي ربّه ويكلّمه إذ رأى رجلا تحت ظلّ عرش اللّه .
فقال : يا ربّ من هذا الذي قد أظلّه عرشك ؟
فقال : يا موسى هذا ممّن لم يحسد الناس على ما آتاهم اللّه من فضله .
اكفف غضبك « 2 »
من كفّ غضبه ستر اللّه عورته .
كن من أهل الجنّة « 3 »
من لم يغتب فله الجنّة ، ومن لم يغضب فله الجنّة ، ومن لم يحسد فله الجنّة .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 / 248 ، ح 156 : عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 2 ) ثواب الأعمال 161 - 162 ، ح 2 : حدّثنا أبي ( ره ) عن محمّد بن أحمد ، عن علي بن الصلت ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عمّن سمع أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
( 3 ) جامع الأخبار 160 ، الفصل 124 : عن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال : . . .