نور الخوف والرجاء « 1 »
عن الحارث بن المغيرة أو أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له :
ما كان في وصية لقمان ؟ قال :
كان فيها الأعاجيب ، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه : خف اللّه عزّ وجلّ خيفة لو جئته ببرّ الثقلين لعذّبك ، وارج اللّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك .
ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كان أبي عليه السّلام يقول : إنه ليس من عبد مؤمن إلّا وفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ولو وزن هذا لم يزد على هذا .
خف اللّه تعالى « 2 »
يا إسحاق خف اللّه كأنّك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنه يراك ، فإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين عليك .
الرجاء لا الأماني « 3 »
عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له :
قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو فلا يزالون كذلك حتّى يأتيهم الموت ؟ فقال :
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 67 ، ح 1 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن حديد ، عن منصور بن يونس ، . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 67 ، ح 2 : محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 68 ، ح 5 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، . . .