فقه ، ونشاط في هدى ، وبرّ في استقامة ، وعلم في حلم ، وكيس في رفق ، وسخاء في حقّ ، وقصد في غنى ، وتجمّل في فاقة ، وعفو في قدرة ، وطاعة للّه في نصيحة ، وانتهاء في شهوة ، وورع في رغبة وحرص في جهاد ، وصلاة في شغل ، وصبر في شدّة .
وفي الهزاهز وقور ، وفي المكاره صبور ، وفي الرخاء شكور ، ولا يغتاب ولا يتكبّر ، ولا يقطع الرحم ، وليس بواهن ، ولا فظّ ، ولا غليظ .
لا يسبقه بصره ، ولا يفضحه بطنه ، ولا يغلبه فرجه ، ولا يحسد الناس ، يعيّر ولا يعيّر ، ولا يسرف ، ينصر المظلوم ، ويرحم المسكين .
نفسه منه في عناء والناس منه في راحة ، لا يرغب في عزّ الدنيا ، ولا يجزع من ذلّها ، للناس همّ قد أقبلوا عليه ، وله همّ قد شغله .
لا يرى في حكمه نقص ، ولا في رأيه وهن ، ولا في دينه ضياع ، يرشد من استشاره ، ويساعد من ساعده ، ويكيع عن الخناء والجهل .
الاعتذار « 1 »
إيّاكم وما يعتذر منه ، فإنّ المؤمن لا يسيء ولا يعتذر ، والمنافق يسيء كل يوم ويعتذر منه .
مقياس المؤمن « 2 »
من سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن .
هامش
( 1 ) الزهد 5 - 6 ، ب 1 ، ح 7 : محمد بن سنان عن عمار بن مروان والحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 232 ، ح 6 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي العباس قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .