مرّات لا تقولين له شيئا ، ولا هو يقول لك شيئا ، ما كانت حاجتك إليه ؟
قالت : إنّ لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه ليستشفى بها ، فلمّا أردت أخذها رآني فقام ، فاستحييت منه أن آخذها وهو يراني وأكره أن أستأمره في أخذها فأخذتها .
الجوع أو الشبع « 1 » ؟
ما أعجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شيء من الدنيا إلّا أن يكون فيها جائعا خائفا .
كن كريما « 2 »
عن عجلان ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاء سائل فقام إلى مكتل فيه تمر فملأ يده فناوله ، ثمّ جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ثم جاء آخر فقال :
اللّه رازقنا وإيّاك ، ثمّ قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلّا أعطاه ، فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه فاسأله ، فإن قال لك : ليس عندنا شيء فقل : أعطني قميصك .
قال : فأخذ قميصه فرمى به إليه .
وفي نسخة أخرى : وأعطاه ، فأدّبه اللّه تبارك وتعالى على القصد
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 129 ، ح 7 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) فروع الكافي 2 / 55 - 56 ، ح 7 : علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، . . .