جعلنا فداك قوله تعالى :
وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 1 » قال :
يا أبا محمّد الروح خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة عليهم السّلام يخبرهم ويسدّدهم .
الحصاة تتكاثر « 2 »
واللّه لقد أعطينا علم الأوّلين والآخرين .
فقال له رجل من أصحابه : جعلت فداك أعندكم علم الغيب ؟
فقال له : ويحك إنّي لأعلم ما في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، ويحكم ، وسعوا صدوركم ولتبصر أعينكم ولتع قلوبكم فنحن حجّة اللّه تعالى في خلقه ، ولن يسع ذلك إلّا صدر كلّ مؤمن قويّ قوّته كقوّة جبال تهامة إلّا بإذن اللّه .
واللّه لو أردت أن أحصي لكم كلّ حصاة عليها لأخبرتكم ، وما من يوم وليلة إلّا والحصى تلد إيلادا كما يلد هذا الخلق ، وو اللّه لتتباغضون بعدي حتّى يأكل بعضكم بعضا .
الإمام والقرآن « 3 »
بكير بن أعين قال : قبض أبو عبد اللّه عليه السّلام على ذراع نفسه وقال :
هامش
( 1 ) سورة الشورى ، الآية : 52 .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 250 : صفوان بن يحيى ، عن بعض رجاله ، عن الصادق عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 250 .