فقيها حتّى يعرف معاريض كلامنا ، وأنّ الكلمة من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج .
من أدب القرآن « 1 »
إنّ اللّه تبارك وتعالى حصر عباده بآيتين من كتابه : أن لا يقولوا حتّى يعلموا ، ولا يردّوا ما لم يعلموا ، إنّ اللّه تبارك وتعالى يقول : ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على اللّه إلّا الحقّ .
وقال : بل كذّبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولمّا يأتهم تأويله .
من وفى لنا « 2 »
إنّ حديثنا صعب مستصعب ، لا يحتمله إلّا صدور منيرة ، أو قلوب سليمة ، وأخلاق حسنة ، إن اللّه أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ، حيث يقول عزّ وجلّ :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
فمن وفى لنا وفى اللّه له بالجنّة ، ومن أبغضنا ولم يؤدّ إلينا حقّنا ففي النار خالد مخلّد .
الرسل والمؤمنون « 3 »
عن المفضّل بن عمر ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بأيّ شيء علمت الرسل أنّها رسل ؟ قال :
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 537 ، ح 2 : حدّثنا الهيثم النهدي ، عن محمد بن عمر بن يزيد ، عن يونس ، عن أبي يعقوب بن إسحاق بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 25 ، ح 20 : حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن ابن سنان أو غيره يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) بصائر الدرجات 522 / ، ح 15 : حدّثنا محمد بن عيسى ، عن حماد ، . . .