أوّلها : أن تعرف ربّك .
والثاني : أن تعرف ما صنع بك .
والثالث : أن تعرف ما أراد منك .
والرابع : أن تعرف ما يخرجك من دينك .
تعلّموا العربيّة « 1 »
تعلّموا العربيّة ، فإنّها كلام اللّه الّذي تكلّم به خلقه ، ونظّفوا الماضغين ، وبلّغوا بالخواتيم .
أفضل العلم « 2 »
قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ لي ابنا قد أحبّ أن يسألك عن حلال وحرام لا يسألك عمّا لا يعنيه . قال : فقال :
وهل يسأل الناس عن شيء أفضل من الحلال والحرام ؟
ليت السياط « 3 »
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتّى يتفقّهوا في الحلال والحرام .
هامش
( 1 ) الخصال 1 / 258 ، ح 134 : حدّثنا أبي رضي اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال :
حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن رجل من خزاعة ، عن أسلمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) علل الشرائع 2 / 394 ، ب 131 ، ح 10 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد اللّه ، عن زرارة ومحمد بن مسلم ، وبريد العجلي ، قالوا : . . .
( 3 ) المحاسن 229 / ح 165 : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن إسحاق بن عمار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .