بين الإمام وشيعته « 1 »
واللّه إنّي لأحب ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم وإني لعلى دين اللّه ، ودين ملائكته فأعينوا على ذلك بورع ، أنا في المدينة بمنزلة الشعرة أتقلقل حتّى أرى الرجل منكم فأستريح إليه .
أهل بيت الرحمة « 2 »
نحن أهل بيت الرحمة ، وبيت النعمة ، وبيت البركة ، ونحن في الأرض بنيان وشيعتنا عرى « 3 » الإسلام ، وما كانت دعوة إبراهيم إلّا لنا ولشيعتنا ولقد استثنى اللّه إلى يوم القيامة إلى إبليس فقال :
إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ .
« 4 »
مع مالك الجهني « 5 »
يا مالك أما ترضون أن تقيموا الصلاة ، وتؤدّوا الزكاة ، وتكفّوا أيديكم وتدخلوا الجنّة ؟
ثمّ قال : يا مالك إنّه ليس من قوم ائتمّوا بإمام في دار الدنيا إلّا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلّا أنتم ، ومن كان بمثل حالكم .
هامش
( 1 ) المحاسن 163 ، ب 31 ، ح 113 : أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللّه ، عن إسحاق بن عمار ، عن عليّ بن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) تفسير العياشي 2 / 243 ، ح 18 : عن أبي بصير قال : سمعت جعفر بن محمد عليه السّلام وهو يقول : . . .
( 3 ) العرى : جمع العروة : مستمسك الشيء .
( 4 ) سورة الحجر ، الآية : 42 .
( 5 ) فضائل الشيعة 38 ، ح 37 : حدّثني محمد بن موسى بن المتوكّل عن مالك بن محمد الجهني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .