فإن مكانتك عالية . .
ونجمك زاهر . .
وبحرك ذاخر . .
وهمّتك رفيعة . .
وعلمك عمّ الكون بنوره
ما ذا أقول يا صادق الآل الكرام عليهم السّلام ؟
ما ذا أقول يا واسطة العقد . .
يا سادس الأئمة الأطهار عليهم السّلام ؟
ما ذا أقول يا فيصلا فصل بين الحق والباطل ، بين الظلمات والنور . .
فعفوك سيدي . .
عفوك . .
فقد تطاولت . .
وتجاوزت . .
إلا أنني أعطّر قلمي وفمي ولساني بذكرك العظيم واسمك الشريف .
فاقبل مني هذا القليل . .
وانظر إليّ بعين العطف . .
وأفض عليّ شيئا من اللطف .
هذا وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين .
موسوعة الكلمة — صفحة 45
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٤٥