خير الدنيا والآخرة « 1 »
ما من عبد أعطي قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا وجسدا في البلاء صابرا ، وزوجة صالحة إلّا وقد أعطي خير الدنيا والآخرة .
المحبوب عند اللّه « 2 »
إن اللّه تبارك وتعالى يحب المداعب في الجماعة بلا رفث ، المتوحد بالفكر ، المتخلّي بالعبر ، الساهر بالصلاة .
هذه هي المروءة « 3 »
قال عليه السّلام يوما لمن حضره ، ما المروة ؟ فتكلموا ، فقال عليه السّلام : المروءة أن لا تطمع فتذل ، وتسأل فتقلّ « 4 » ولا تبخل فتشتم ، ولا تجهل فتخصم .
فقيل : ومن يقدر على ذلك ؟
فقال عليه السّلام : من أحبّ أن يكون كالناظر في الحدقة ، والمسك في الطيب .
قم بالحق « 5 »
قم بالحق ، واعتزل ما لا يعنيك ، وتجنّب عدوّك ، واحذر صديقك من الأقوام إلّا الأمين من خشي اللّه ، ولا تصحب الفاجر ، ولا تطلعه على سرّك ، واستشر في أمرك الذين يخشون اللّه .
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار 276 ب 7 الفصل 1 : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) مشكاة الأنوار 147 ب 3 الفصل 10 وبحار الأنوار 87 / 158 عن الباقر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) تحف العقول 293 .
( 4 ) يقل الرجل : قلّ ماله .
( 5 ) تحف العقول 293 : قال عليه السّلام : . . .