لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ( 16 ) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ
« 1 » . فقال أبو جعفر عليه السّلام :
يا زرارة إنّما صمد لك ولأصحابك فأما الآخرين فقد فرغ منها .
السواك والخلال « 2 »
شكت الكعبة إلى اللّه ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى اللّه إليها أن قرّي يا كعبة ، فإنّي أبدلك بهم قوما يتخللون بقضبان الشجر .
فلما بعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال .
المستضعفون « 3 »
عن سليمان بن خالد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن المستضعفين ؟ فقال :
البلهاء في خدرها ، والخادم تقول لها : صلّي فتصلي لا تدري إلّا ما قلت لها ، والجليب « 4 » الذي لا يدري إلّا ما قلت له والكبير الفاني والصبي والصغير هؤلاء المستضعفون ، وأما رجل شديد العنق جدل خصم يتولى الشراء والبيع ، لا تستطيع أن تغبنه في شيء تقول : هذا مستضعف ؟ لا ولا كرامة .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف ، الآيتان : 16 - 17 .
( 2 ) المحاسن : 558 ، ب 123 ، ح 924 : أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن منصور بن العباس ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) معاني الأخبار 203 ، ح 10 وتفسير العياشي 1 / 270 ، ح 251 : حدثنا أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن موسى بن بكر .
( 4 ) الجليب : المجلوب ، وهو الخادم .