لأبي فراشه فانتظره حتّى يأتي ، فإذا أوى إلى فراشه ونام قمت إلى فراشي ، وإنّه أبطأ عليّ ذات ليلة ، فأتيت المسجد في طلبه وذلك بعد ما هدأ الناس ، فإذا هو في المسجد ساجد وليس في المسجد غيره ، فسمعت حنينه وهو يقول :
سبحانك اللّهمّ أنت ربّي حقّا حقّا سجدت يا ربّ تعبدا ورقّا اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللّهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك وتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرّحيم .
لسكون العواصف « 1 »
روي عن كامل ، قال : كنت مع أبي جعفر عليه السّلام بالعريض ، فهبّت ريح شديدة فجعل أبو جعفر عليه السّلام يكّبر ، ثمّ قال :
إنّ التكبير يردّ الريح ، وقال عليه السّلام :
ما بعث اللّه عزّ وجلّ ريحا إلّا رحمة أو عذابا ، فإذا رأيتموها فقولوا :
عليه السّلام :
« اللّهمّ إنّا نسألك خيرها وخير ما أرسلت له ، ونعوذ بك من شرها وشرّ ما أرسلت له » وكبّروا وارفعوا أصواتكم بالتكبير فإنّه يكسرها .
عند طلوع الشمس وغروبها « 2 »
إنّ إبليس عليه لعائن اللّه يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 544 ، الحديث 1518 - 1519 : . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 522 ، الحديث 2 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .