تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قيل له : وما حلّ به يا بن رسول اللّه ؟ قال : اعترّ ببابه نبيّ من الأنبياء كان يكتم أمر نفسه ، ولا يسعى في شيء من أمر الدنيا إلّا إذا أجهده الجوع وقف إلى أبواب الأنبياء والصالحين فسألهم فإذا أصاب ما يمسك رمقه كفّ عن المسألة فوقف ليلة بباب يعقوب عليه السّلام فأطال الوقوف يسأل فغفلوا عنه ، فلا هم أعطوه ولا هم صرفوه حتى أدركه الجهد والضعف حتى خرّ إلى الأرض وغشي عليه . فرآه بعض من مرّ به ، فأحياه بشيء وانصرف . فأتى يعقوب تلك الليلة آت في منامه فقال : يا يعقوب يعترّ ببابك نبي كريم على اللّه ، فتعرض أنت وأهلك عنه ، وعندكم من فضل ربكم كثير ؟ لينزلنّ اللّه بك عقوبة تكون من أجلها حديثا في الآخرين . فأصبح يعقوب عليه السّلام مذعورا وجاءه بنوه يومئذ يسألونه ما سألوه من أمر يوسف وكان من أحبّهم إليه ، فوقع في نفسه أن الذي تواعده اللّه به يكون فيه ، فقال لإخوته ما قال : وذكر عليه السّلام قصة يوسف إلى آخرها .

التصدّق بالرغيف « 1 »

عبد اللّه عابد ثمانين سنة ثم أشرف على امرأة فوقعت في نفسه ، فنزل إليها فراودها عن نفسها فطاوعته فلما قضى منها حاجته طرقه ملك الموت فاعتقل لسانه فمرّ سائل فأشار إليه أن خذ رغيفا كان في كسائه فأحبط اللّه عمله ثمانين سنة بتلك الزنيّة ، وغفر اللّه له بذلك الرغيف .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال 167 ح 1 : أبي « ره » عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي رفعه عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 194 | السيد حسن الحسيني الشيرازي