قال : فقال : أخ لي فيها أردت أن أسلّم عليه .
فقال الملك : هل بينك وبينه رحم ماسّة ؟ أو هل نزعتك إليه حاجة .
قال : فقال : لا ، ما بيني وبينه قرابة ، ولا نزعتني إليه حاجة إلّا أخوة الإسلام وحرمته ، وأنا أتعاهده واسلّم عليه في اللّه ربّ العالمين .
فقال الملك : إني رسول اللّه إليك وهو يقرئك السّلام ، ويقول :
إنما إيّاي أردت ولي تعاهدت ، وقد أوجبت لك الجنة ، وأعفيتك من غضبي ، وأجرتك من النار .
تزاوروا في بيوتكم « 1 »
تزاوروا في بيوتكم فإن ذلك حياة لأمرنا رحم اللّه عبدا أحيى أمرنا .
إفشاء السّلام « 2 »
إن اللّه يحبّ إطعام الطعام ، وإفشاء السّلام .
الأخ أولى « 3 »
لأكلة أطعمها أخا لي في اللّه أحبّ إليّ من أن أشبع مسكينا ولأن أشبع أخا لي في اللّه أحبّ إليّ من أن أشبع عشرة مساكين ، ولأن أعطيه عشرة دراهم أحب إليّ من أن أعطي مائة درهم في المساكين .
هامش
( 1 ) الخصال 1 / 22 ، ح 77 : حدثنا أبي ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر عليه السّلام : . . .
( 2 ) المحاسن 388 ، ب 1 ، ح 7 : أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن الحسن بن علي ، عن ثعلبة ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . .
( 3 ) المحاسن 392 ، ب 1 ، ح 37 : أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، عن محمّد بن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن هارون بن مسلم القرشي ، عن أيوب بن الحر ، عن الوصّافي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .