الصدقة بمائة ألف قنطار على غير الوجه الذي أمر اللّه عزّ وجلّ به ، بل تلك الصدقة وبال على صاحبها لكن يعطيه اللّه ما هو أفضل من مائة ألف ركعة بين يدي الكعبة .
انقذ المؤمن « 1 »
وسئل الباقر محمد بن عليّ عليه السّلام : إنقاذ الأسير المؤمن من محبّينا من يد الناصب يريد أن يضلّه بفضل لسانه وبيانه أفضل ، أم إنقاذ الأسير من أيدي [ أهل ] الروم ؟ قال الباقر عليه السّلام للرجل :
أخبرني أنت عمّن رأى رجلا من خيار المؤمنين يغرق ، وعصفورة تغرق لا يقدر على تخليصهما بأيهما اشتغل فاته الآخر ، أيّهما أفضل أن يخلّصه ؟
قال : الرجل من خيار المؤمنين .
قال عليه السّلام : فبعد ما سألت في الفضل أكثر من بعد ما بين هذين ، إنّ ذاك يوفّر عليه دينه وجنان ربّه ، وينقذه من النيران ، وهذا المظلوم إلى الجنان يصير .
لا ينقص من أجورهم « 2 »
من علّم باب هدى كان له أجر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أجورهم ، ومن علّم باب ضلال كان عليه مثل وزر من عمل به ، ولا ينقص أولئك من أوزارهم .
هامش
( 1 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام 349 ، ح 233 : . . .
( 2 ) المحاسن 27 ، ح 9 : عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : حدثني أبان بن محمد البجلي ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : . . .