ويرشح جبينه ويسيل من عينيه كهيئة الدموع ، فيكون ذلك خروج نفسه وأنّ الكافر تخرج نفسه سلا من شدقه كزبد البعير ، أو كما تخرج نفس البعير .
الحالات الطارئة « 1 »
عن جابر الجعفي قال : تقبّضت بين يدي أبي جعفر عليه السّلام فقلت :
جعلت فداك ، ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتّى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديقي . فقال :
نعم يا جابر ، إن اللّه عزّ وجلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه ، فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن ، حزنت هذه لأنها منها .
مؤمنو الجنّ « 2 »
إنّ نفرا من المسلمين خرجوا إلى سفر لهم فضلّوا الطريق فأصابهم عطش شديد فتكفّنوا ولزموا أصول الشجر ، فجاءهم شيخ وعليه ثياب بيض فقال :
قوموا فلا بأس عليكم ، فهذا الماء ، فقاموا وشربوا وارتووا .
فقالوا : من أنت يرحمك اللّه ؟
فقال : أنا من الجنّ الذين بايعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّي سمعت رسول
هامش
( 1 ) أصول الكافي : 2 / 166 ح 2 : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 167 ، ح 10 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن إسماعيل البصري ، عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : . . .