النعمة في القرآن « 1 »
قرأ رجل عند أبي جعفر عليه السّلام :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
« 2 » قال :
أمّا النعمة الظاهرة فهو النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وما جاء به من معرفة اللّه عزّ وجلّ وتوحيده .
وأمّا النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد مودّتنا ، فاعتقد واللّه قوم هذه النعمة الظاهرة والباطنة ، واعتقدها قوم ظاهرة [ ظاهره - خ ] ولم يعتقدوا باطنة [ باطنه - خ ] ، فأنزل اللّه :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ
« 3 » .
ففرح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند نزولها إذ لم يتقبّل اللّه تعالى إيمانهم إلّا بعقد ولايتنا ومحبّتنا .
نحن النعيم « 4 »
عن أبي خالد الكابليّ قال : دخلت على محمّد بن عليّ عليه السّلام [ يعني أبا جعفر الباقر عليه السّلام ] فقدّم [ لي ] طعاما لم آكل أطيب منه .
فقال لي :
يا أبا خالد كيف رأيت طعامنا ؟
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 / 165 - 166 : حدثني أبي ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن شريك ، عن جابر قال :
( 2 ) سورة لقمان ، الآية : 20 .
( 3 ) سورة المائدة ، الآية : 41 .
( 4 ) تأويل الآية الظاهرة 816 : قال محمد بن العباس - رحمه اللّه - حدثنا علي بن عبد اللّه عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن بشار ، عن علي بن عبد اللّه بن غالب ، . . .