فيقولون : ربنا نعم فائتنا بخير مما نحن فيه .
فيقول لهم تبارك وتعالى : رضاي عنكم ومحبتي لكم خير وأعظم مما أنتم فيه .
قال : فيقولون : نعم يا ربنا رضاك عنا ومحبتك لنا خير لنا وأطيب لأنفسنا .
ثم قرأ علي بن الحسين عليه السّلام هذه الآية :
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
« 1 » .
زيارة الحسين عليه السّلام ليلة النصف من شعبان « 2 »
من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر الحسين عليه السّلام ليلة النصف من شعبان ، فإن الملائكة وأرواح النبيين يستأذنون اللّه في زيارته فيأذن لهم .
فطوبى لمن صافحهم وصافحوه ، منهم خمسة أولو العزم من المرسلين : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ( صلّى اللّه عليه وعليهم أجمعين ) .
قلت : لم سموا أولي العزم ؟
هامش
( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 72 .
( 2 ) إقبال الأعمال : ص 710 ب 9 فصل فيما نذكره من فضل زيارة الحسين عليه السّلام ليلة النصف من شعبان : بالإسناد إلى محمد بن أحمد بن داود القمي ، بإسناده إلى الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت علي بن الحسين عليه السّلام يقول : . . .