پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكلمة — صفحه 164

پدیدآورندگان:

ص۱۶۴
العجب كيف ولدت له ؟ كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة فمتى كان يتفرغ للنساء .

قبول الصلاة « 1 »

قال رجل لزين العابدين عليه السّلام : تعرف الصلاة ؟ فحملت عليه ، فقال عليه السّلام : مهلا يا أبا حازم ، فإن العلماء هم الحلماء الرحماء . ثم واجه السائل فقال : نعم أعرفها . فسأله عن أفعالها وتروكها وفرائضها ونوافلها ، حتى بلغ قوله : ما افتتاحها ؟ قال : التكبير . قال : ما برهانها ؟ قال : القراءة . قال : ما خشوعها ؟ قال : النظر إلى موضع السجود . قال : ما تحريمها ؟ قال : التكبير . قال : ما تحليلها ؟ قال : التسليم .
پاورقی
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 130 فصل في المقدمات : عن أبي حازم في خبر : . . .