والحرص عدوّ النفس ، وبه أخرج آدم عليه السّلام من الجنة .
والحسد رائد السوء ، وبه قتل هابيل قابيل .
البخل « 1 »
سئل عن البخل فقال عليه السّلام :
هو أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا ، وما أمسكه شرفا .
الناس أربعة « 2 »
الناس أربعة : فمنهم من له خلق « 3 » ولا خلاق « 4 » له .
ومنهم من له خلاق ولا خلق له .
ومنهم من لا خلق ولا خلاق له ، وذلك أشرّ الناس .
ومنهم من له خلق وخلاق ، فذلك خير الناس .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 75 ص 113 عن العدد القوية .
( 2 ) الخصال للصدوق ( قدس سره ) : ج 1 ص 236 ح 77 بإسناده عن أبيه ، وعن محمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهدي ، بإسناده يرفعه إلى الحسن بن علي عليه السّلام قال : . . .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق : ص 159 ط بيروت عن جعيد بن همدان عن الحسن عليه السّلام .
ورواه أيضا المتقي الهندي في الحديث ( 3714 ) من كنز العمال : ج 8 ص 237 ط الهند .
( 3 ) في النهاية : الخلق بضم اللام وسكونها : الدين والطبع والسجية ، وحقيقته أنه لصورة الإنسان الباطنة وهي نفسه وأوصافها المختصة بها بمنزلة الخلق بفتح الخاء لصورته الظاهرة وأوصافها ، ولهما أوصاف حسنة وقبيحة .
( 4 ) الخلاق بفتح الخاء : هو النصيب الوافر من الخير .