لنا العاقبة « 1 »
اعتل أمير المؤمنين عليه السّلام بالبصرة فخرج الحسن عليه السّلام يوم الجمعة فصلى الغداة بالناس ، فحمد اللّه وأثنى عليه وصلى على نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم قال « 2 » :
إنّ اللّه اختارنا لنفسه ، وارتضانا لدينه ، واصطفانا على خلقه ، وأنزل علينا وحيه ، وإنّ اللّه لم يبعث نبيّا إلا اختار له نفسا « 3 » ورهطا وبيتا ( ونحن نفس محمّد ورهطه وأهل بيته ) فوالذي بعث محمّدا بالحقّ « 4 » ، لا ينتقص من حقّنا - أهل البيت - أحد ، إلا نقصه اللّه من حقّه « 5 » مثله ، من عاجل دنياه وآخرته ، ولا يكون علينا دولة إلا وتكون لنا العاقبة
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
« 6 » .
حبّنا « 7 »
واللّه لا يحبّنا عبد أبدا ، ولو كان أسيرا في الديلم ، إلا نفعه حبّنا ،
هامش
( 1 ) انظر بحار الأنوار : ج 75 ص 114 ب 19 ح 9 ط بيروت ، عن ( العدد القوية ) .
( 2 ) وفي مروج الذهب : ج 3 ص 717 ط دار الكتاب اللبناني : ( قد كان علي ( رضي اللّه عنه وكرم اللّه وجهه ) اعتل فأمر ابنه الحسن ( رضي اللّه عنه ) أن يصلي بالناس يوم الجمعة ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال ) . وليس فيه الجمل الأربعة في صدر الحديث ، وليس فيه أيضا : ( ونحن نفس محمد ورهطه وأهل بيته ) .
وفي البحار : ( إن اللّه لم يبعث نبيا إلا اختار له نفسا ورهطا وبيتا والذي بعث محمدا بالحق لا ينقص أحد من حقنا إلا نقصه اللّه من علمه . . . ) الخ . ( وليس فيه أيضا ما ذكرنا عدمه في مروج الذهب ) .
( 3 ) في مروج الذهب : ( نقيبا ) .
( 4 ) في مروج الذهب : ( بالحق نبيا ) .
( 5 ) في مروج الذهب : ( من عمله مثله ) .
( 6 ) سورة ص ، الآية : 88 .
( 7 ) رجال الكشي : ص 111 سفيان بن ليلى الهمداني ح 178 . وانظر أيضا بحار الأنوار : ج 44 ص 24 ح 7 عن الكشي ، والاختصاص ص 83 .