فقال : يا مسيّب « 1 » : إنّ الغدر لا خير فيه ، ولو أردت لما فعلت .
الفرصة « 2 »
الفرصة سريعة الفوت ، بطيئة العود .
فضح الدنيا « 3 »
فضح الموت الدنيا .
القريب والبعيد « 4 »
القريب من قربته المودة ، وإن بعد نسبه .
والبعيد من باعدته « 5 » المودة ، وإن قرب نسبه .
فلا شيء أقرب من يد إلى جسد ، وإن اليد تغلّ فتقطع وتحسم .
قطع العلم « 6 »
قطع العلم عذر المتعلمين .
هامش
( 1 ) مسيب بن نجبة : بفتح النون والجيم الموحّدة ، كوفي من التابعين الكبار ، ورؤسائهم وزهادهم ، وكان من التوابين ، قتل في طلب ثأر الحسين عليه السّلام سنة خمس وستين ، ترجمته توجد في غير واحد من كتب الرجال والتراجم ، منها : رجال الشيخ : ص 58 ، ورجال الكشي : ص 69 ، وتقريب التهذيب : ج 2 ص 250 الرقم 1141 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 75 ص 113 .
( 3 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 1 ص 269 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 643 باب التحبب إلى الناس والتودد إليهم ح 7 : عدة من أصحابنا عن أحمد ابن محمد بن خالد ، عن بعض أصحابه ، عن صالح بن عقبة ، عن سليمان بن زياد التميمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال الحسن بن علي عليه السّلام : الخبر . وأورده الحراني في تحف العقول : ص 168 والمجلسي في بحار الأنوار : ج 75 ص 106 ح 5 باب مواعظ الحسن عليه السّلام .
( 5 ) في الكافي : ( بعّدته ) ، وفي التحف والبحار : ( باعدته ) .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 75 ص 109 .