الحديث عنها ، ظلما في حقها عليها السّلام ؟ سواء كان هذا الإهمال مقصودا ومتعمدا ، أم كان عفويا وغير مقصود ، فإنه على كل حال ظلم لها ولكلمتها المسؤولة .
ولولا هذا الظلم والجور الذي مورس في حق أهل بيت النبوة والطهارة . لا سيما في حق فاطمة الزهراء عليها السّلام - لوجب علينا أن نأخذ عنها الكثير الكثير ، من المسائل والأحكام ، والأحاديث النبوية الكريمة ، والروايات العلوية الشريفة ولكن ذلك الظلم والجور حرمنا الكثير من ذلك .
ففي الزهراء عليها السّلام ما يكفي عن غيرها ، وكل الناسء لا تكفي عن الزهراء عليها السّلام كما أن في الرسول الحبيب صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي الأئمة الطاهرين من أهل بيته عليهم السّلام ما يكفي عن غيرهم ، وكل الرجال لا يكفون عن المعصومين عليهم السّلام .
فأخذ الماء من فم النبع يكون - بلا شك - أصفى وأنقى ، وأطهر وأحلى ، وأهنأ وأمرأ .
وأنت يا أخي الكريم تمعّن بهذه الروايات النورانية - التي جمعها هذا الكتاب - وقارن بينها وبين الأحاديث المروية عن غيرها ، فلا شك أنك ستجد الفرق واضحا وجليا ، فأين النور من الديجور . . ؟ وأين الثرى من الثريا . . ؟ وأين الزهراء عليها السّلام من غيرها . . ؟
2 جامع الكلمة
إن جامع كلمة سيدة نساء العالمين ( فاطمة الزهراء عليها السّلام ) أحد أحفادها الكرام . . والذي ينتمي إلى كوثرها العظيم ، وإلى الإمام الرابع من أئمة أهل البيت عليهم السّلام زين العابدين علي بن الحسين عليه السّلام ، وبالذات إلى