من هم أولياء اللّه ؟ « 1 »
وقال عليه السّلام : إنّ أولياء اللّه هم الّذين نظروا إلى باطن الدّنيا إذا نظر النّاس إلى ظاهرها ، واشتغلوا بآجلها إذا اشتغل النّاس بعاجلها ، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم ، وتركوا منها ما علموا أنّه سيتركهم ، ورأوا استكثار غيرهم منها استقلالا ، ودركهم لها فوتا ، أعداء ما سالم النّاس ، وسلم ما عادى النّاس ، بهم علم الكتاب وبه علموا ، وبهم قام الكتاب وبه قاموا ، لا يرون مرجوّا فوق ما يرجون ، ولا مخوفا فوق ما يخافون .
قاطع اللذات « 2 »
وقال عليه السّلام : اذكروا انقطاع اللّذّات وبقاء التّبعات .
اختبره « 3 »
وقال عليه السّلام : اخبر تقله « 4 » .
الشكر والزيادة « 5 »
وقال عليه السّلام : ما كان اللّه ليفتح على عبد باب الشّكر ويغلق عنه باب
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 432 ) ، وبحار الأنوار : ج 66 ص 319 ب 37 ح 36 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 433 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 185 ق 2 ب 2 ف 1 ذم معصية اللّه ح 3517 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 434 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 46 ق 1 ب 1 ف 2 النوادر ح 189 .
( 4 ) قال الشريف الرضي : ومن الناس من يروي هذا للرسول ، ومما يقوّي أنه من كلام أمير المؤمنين ما حكاه ثعلب عن ابن الأعرابي قال المأمون : لولا أن عليا قال : اخبر تقله لقلت : أقله تخبر .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 435 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 280 ق 3 ب 2 ف 6 من شكر استحق المزيد ح 6194 .