متعنّت ، ومجيبهم متكلّف ، يكاد أفضلهم رأيا يردّه عن فضل رأيه الرّضا والسّخط ، ويكاد أصلبهم عودا تنكؤه اللّحظة ، وتستحيله الكلمة الواحدة .
خسر الدنيا والآخرة « 1 »
وقال عليه السّلام : معاشر النّاس ، اتّقوا اللّه ! فكم من مؤمّل ما لا يبلغه ، وبان ما لا يسكنه ، وجامع ما سوف يتركه ، ولعلّه من باطل جمعه ، ومن حقّ منعه ، أصابه حراما ، واحتمل به آثاما ، فباء بوزره ، وقدم على ربّه آسفا لاهفا ، قد
خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
« 2 » .
تعذر المعاصي « 3 »
وقال عليه السّلام : من العصمة تعذّر المعاصي .
ماء الوجه « 4 »
وقال عليه السّلام : ماء وجهك جامد يقطره السّؤال ، فانظر عند من تقطره .
الثناء الملق « 5 »
وقال عليه السّلام : الثّناء بأكثر من الاستحقاق ملق ، والتّقصير عن الاستحقاق عيّ أو حسد .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 344 ) ، وإرشاد القلوب : ج 1 ص 39 ب 7 .
( 2 ) سورة الحج ، الآية : 11 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 345 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 318 ق 3 ب 4 ف 2 ح 7339 .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 346 ) ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 19 ص 261 الحكمة ( 352 ) .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 347 ) ، وبحار الأنوار : ج 70 ص 295 ب 134 ضمن ح 5 .