من فلسفة الأحكام « 1 »
وقال عليه السّلام : فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشّرك ، والصّلاة تنزيها عن الكبر ، والزّكاة تسبيبا للرّزق ، والصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق ، والحجّ تقربة للدّين ، والجهاد عزّا للإسلام ، والأمر بالمعروف مصلحة للعوامّ ، والنّهي عن المنكر ردعا للسّفهاء ، وصلة الرّحم منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدّماء ، وإقامة الحدود إعظاما للمحارم ، وترك شرب الخمر تحصينا للعقل ، ومجانبة السّرقة إيجابا للعفّة ، وترك الزّنا تحصينا للنّسب ، وترك اللّواط تكثيرا للنّسل ، والشّهادات استظهارا على المجاحدات ، وترك الكذب تشريفا للصّدق ، والسّلام أمانا من المخاوف ، والأمانة نظاما للأمّة ، والطّاعة تعظيما للإمامة .
هكذا يحلّف الظالم « 2 »
وكان عليه السّلام يقول : أحلفوا الظّالم - إذا أردتم يمينه - بأنّه بريء من حول اللّه وقوّته ؛ فإنّه إذا حلف بها كاذبا عوجل العقوبة ، وإذا حلف باللّه الّذي لا إله إلّا هو لم يعاجل ؛ لأنّه قد وحّد اللّه تعالى .
كن وصي نفسك « 3 »
وقال عليه السّلام : يا ابن آدم ، كن وصيّ نفسك في مالك ، واعمل فيه ما تؤثر أن يعمل فيه من بعدك .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 252 ) ، وعلل الشرائع : ج 1 ص 248 ب 182 ح 2 .
( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 253 ) ، ووسائل الشيعة : ج 23 ص 270 ب 33 ح 29551 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 254 ) ، والأمالي للصدوق : ص 281 المجلس 47 ح 12 .