بين العدل والإحسان « 1 »
وقال عليه السّلام في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ
« 2 » ، العدل : الإنصاف ، والإحسان : التّفضّل .
اليد القصيرة والطويلة « 3 »
وقال عليه السّلام : من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطّويلة « 4 » .
الداعي إلى المبارزة « 5 »
وقال لابنه الحسن عليه السّلام : لا تدعونّ إلى مبارزة ، وإن دعيت إليها فأجب ؛ فإنّ الدّاعي إليها باغ ، والباغي مصروع .
خيار خصال النساء « 6 »
وقال عليه السّلام : خيار خصال النّساء شرار خصال الرّجال : الزّهو والجبن والبخل ، فإذا كانت المرأة مزهوّة لم تمكّن من نفسها ، وإذا كانت بخيلة
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 231 ) ، ومعاني الأخبار : ص 257 باب معنى المروءة ح 1 .
( 2 ) سورة النحل ، الآية : 90 .
( 3 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 232 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 379 ق 5 ب 4 ف 1 موجب للجزاء والبقاء ح 8580 .
( 4 ) قال الشريف الرضي : ومعنى ذلك : أن ما ينفقه المرء من ماله في سبيل الخير والبر . وإن كان يسيرا . فإن اللّه تعالى يجعل الجزاء عليه عظيما كثيرا ، واليدان هاهنا عبارة عن النعمتين ، ففرّق بين نعمة العبد ونعمة الرب تعالى ذكره بالقصيرة والطويلة ، فجعل تلك قصيرة وهذه طويلة ؛ لأن نعم اللّه أبدا تضعف على نعم المخلوق أضعافا كثيرة ، إذ كانت نعم اللّه أصل النعم كلها ، فكل نعمة إليها ترجع ومنها تنزع .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 233 ) ، وتهذيب الأحكام : ج 6 ص 169 ب 79 ح 2 .
( 6 ) نهج البلاغة : الحكمة ( 234 ) ، وغرر الحكم ودرر الكلم : ص 408 ق 6 ب 1 ف 4 ح 9370 .