فأحبّه ، فيحبّه جبرائيل ، ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبّوه ، فيحبّه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض . وإذا أبغض عبدا ، دعا جبرائيل فيقول : إني أبغض فلانا فأبغضه ، فيبغضه جبرائيل ، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله تعالى يبغض فلانا فأبغضوه ، فيبغضونه ، ثم توضع له البغضاء في الأرض .
إن الله تعالى إذا أحبّ عبدا ، جعل رزقه كفافا .
إن الله تعالى إذا أنزل عاهة من السماء على أهل الأرض ، صرفت عن عمّار المساجد .
إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة ، يحب أن يرى أثر النعمة عليه ، ويكره البؤس والتباؤس ، ويبغض السائل الملحف ، ويحبّ الحييّ العفيف المتعفّف .
إن الله تعالى اطّلع إلى أهل بدر وقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم .
إن الله تعالى جعل للمعروف وجوها من خلقه ، حبّب إليهم المعروف وحبّب إليهم فعاله ، ووجّه طلاب المعروف إليهم ، ويسّر عليهم إعطاءه كما يسر الغيث إلى الأرض الجدبة ، ليحييها ويحيي بها أهلها ، وإن الله تعالى جعل للمعروف أعداء من خلقه ، بغّض إليهم المعروف ، وحظر عليهم إعطاءه كما يحظر الغيث عن الأرض الجدبة ، ليهلكها ويهلك بها أهلها .
إن الله تعالى جعل ما يخرج من ابن ادم ، مثلا للدنيا .
إن الله تعالى جميل يحبّ الجمال ، سخيّ يحب السخاء ، نظيف يحب النظافة .
موسوعة الكلمة — صفحة 373
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٧٣