إن أحدكم مراة أخيه ، فإذا رأى به أذى ، فليمطه عنه .
إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمّه ، أربعين يوما نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله إليه ملكا ويؤمر بأربع كلمات ويقال له : اكتب عمله ، ورزقه ، وأجله ، وشقيّ أو سعيد ، ثم ينفخ فيه الروح .
إن أحسن الحسن ، الخلق الحسن .
إن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر ، وإنّما يرتفع العباد غدا في الدرجات ، وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم .
إن أخوف ما أخاف على أمّتي ، كل منافق عليم اللسان .
إن أخوف ما أخاف على أمّتي ، الأئمة المضلون .
إن أخوف ما أخاف على أمّتي ، عمل قوم لوط .
إن أخوف ما أخاف على أمّتي ، الإشراك بالله ، أما إنّي لست أقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ، ولكن أعمالا لغير الله ، وشهوة خفيّة .
إن أربى الرّبا ، الاستطالة في عرض الناس .
إن الأرض لتنادي كل يوم سبعين مرّة : يا بني ادم كلوا ما شئتم واشتهيتم ، فوالله لاكلن لحومكم وجلودكم .
إن الأرض أرض الله ، والعباد عباد الله ، ومن أحيا مواتا فهو أحقّ به .
إن أسرع الخير ثوابا البرّ ، وإن أسرع الشرّ عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن ينظر من الناس إلى ما يعمى عنه من نفسه ، ويعيّر من الناس ما لا يستطيع تركه .
موسوعة الكلمة — صفحة 360
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٦٠