ضمرة ، بأنّهم آمنون على أموالهم وأنفسهم ، وإن لهم النصرة على من رامهم ، إلا أن يحاربوا في دين الله ، ما بلّ بحر صوفة ، وإن النبي إذا دعاهم لنصره أجابوه ، عليهم بذلك ذمة الله وذمة رسوله .
وثيقة لأزد « 1 »
من محمّد رسول الله إلى من يقرأ كتابي هذا ، من شهد أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمّدا رسول الله ، وأقام الصلاة ، فله أمان الله وأمان رسوله ، وكتب هذا الكتاب العباس بن عبد المطلب .
وثيقة لأكيدر « 2 »
بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمّد رسول الله لأكيدر دومة ، حين أجاب إلى الإسلام وخلع الأنداد والأصنام ، مع خالد بن الوليد سيف الله في دومة الجندل وأكنافها ( ولأهل دومة ) .
إن لنا الصاحبة من الصحل والبور والمعامي وأغفال الأرض والحلقة ، ولكم السلاح ( والحافر ) والحصن ، ولكم الضامنة من النخل والمعين من المعمور بعد الخمس ، لا تعدل سارحتكم ، ولا تعد فاردتكم ، ولا يحظر عليكم النبات ؛ تقيمون الصّلاة لوقتها وتؤتون الزكاة لحقّها ، عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ، ( ولكم به الصدق والوفاء ، شهد الله ومن حضر من المسلمين ) .
وثيقة لأهل دومة « 3 »
هذا كتاب من محمّد رسول الله لأهل دومة الجندل وما يليها من
هامش
( 1 ) الإصابة ج 2 .
( 2 ) الطبقات الكبرى ج 1 .
( 3 ) الطبقات الكبرى ج 1 .