عز وجل ، فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه ، وإنه من يطع رسلي ، ويتبع أمرهم فقد أطاعني ، ومن نصح لهم فقد نصح لي ، وإنّ رسلي قد أثنوا عليك خيرا ، وإنّي قد شفعتك في قومك ، فاترك المسلمين ما أسلموا عليه ، وعفوت عن أهل الذنوب ، فاقبل منهم ، وإنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك ، ومن أقام على يهوديّته أو مجوسيته فعليه الجزية .
إلى المنذر بن ساوي « 1 »
3 أمّا بعد : إن رسلي قد حمدوك ، وإنك مهما تصلح أصلح إليك ، وأثبك على عملك ، وتنصح لله ولرسوله ، والسلام عليك .
إلى المنذر بن ساوي « 2 »
4 أمّا بعد : فإني قد بعثت إليك قدامة وأبا هريرة ، فادفع إليهما ما اجتمع عندك من جزية أرضك ، والسلام ، وكتب أبيّ .
إلى المنذر بن ساوي « 3 »
5 سلام أنت ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، أمّا بعد ذلك ، فإن من صلّى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ، فذلك المسلم الذي له ذمة الله ، وذمة الرسول ، فمن أحب ذلك من المجوس فإنه امن ، ومن أبى فإن عليه الجزية .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى ج 1 تبادل الرسول والمنذر كتبا ورسلا ، كان من جملتها هذان الكتابان .
( 2 ) الطبقات الكبرى ج 1 تبادل الرسول والمنذر كتبا ورسلا ، كان من جملتها هذان الكتابان .
( 3 ) تاريخ الطبري ج 2 .