فيأتي الرجل من شيعتنا ، فينطلق به إلى رب العزة ، فيقول : ربّ ! عبدك ، وأنت أعلم به قد كان نصبا بي مواظبا عليّ ، يحبّ في ويبغض .
فيقول اللّه :
أدخلوا عبدي جنتي * واكسوه من حلل الجنّة * وتوّجوه بتاج * .
فيقول القرآن : يا رب ! إني أستقلّ له هذا ، فزده مزيد الخير كله .
فيقول اللّه :
وعزّتي وجلالي ، وعلوّي وارتفاع مكاني * لأنحلنّ له اليوم خمسة أشياء ، مع المزيد له * ولمن كان بمنزلته * ألا إنّهم شباب لا يهرمون * وأصحّاء لا يسقمون * وأغنياء لا يفتقرون * وفرحون لا يحزنون * وأحياء لا يموتون * .
قسّمت سورة الحمد « 1 »
قال اللّه جلّ جلاله :
قسّمت فاتحة الكتاب بيني وبين عبدي * فنصفها لي ونصفها لعبدي * ولعبدي ما سأل * إذا قال العبد :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قال اللّه جلّ جلاله : بدأ عبدي باسمي وحقّ عليّ أن أتمّم له
هامش
( 1 ) أ - عيون أخبار الرضا : محمد بن علي الصدوق ، عن محمد بن القاسم المفسّر ، عن يوسف بن محمد ، بالسند التالي .
ب - الأمالي : محمد بن علي الصدوق ، عن علي بن محمد الإسترآبادي ، عن أبيه ، عن يوسف بن محمد بن زياد . وعلي بن محمد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي العسكري ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : . . .