ردّوه .
فلما أتي به ، قال له :
عبدي ! لم التفتّ ؟
فيقول : يا ربّ ! ما كان ظني بك هذا ، فيقول اللّه تعالى :
وما كان ظنّك ؟
فيقول : يا ربّ ! إن ظني بك أن تغفر لي ، وتسكنني - برحمتك - جنتك .
فيقول اللّه :
يا ملائكتي ! * وعزّتي وجلالي ، وآلائي وبلائي ، وارتفاع مكاني * ما ظنّ بي هذا ساعة من خير قطّ * ولو ظنّ بي ساعة من خير ، ما روّعته بالنّار * أجيزوا له كذبه * وأدخلوه الجنّة * .
موسوعة الكلمة — صفحة 77
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٧٧