لو كنت عالما باللّه « 1 »
في حكمة آل داود عليه السّلام :
يا بن آدم ! كيف تتكلّم بالهدى ، وأنت لا تفيق من الرّدى * .
يا بن آدم ! أصبح قلبك قاسيا ، وأنت لعظمة اللّه ناسيا ، فلو كنت باللّه عالما ، وبعظمته عارفا ، لم تزل منه خائفا ، ولوعده راجيا * .
ويحك ! كيف لا تذكر لحدك ، وانفرادك فيه وحدك * .
كم من قبيح تصنع « 2 »
في زبور داود عليه السّلام :
يا بن آدم ! تسألني فأمنعك لعلمي بما ينفعك ، ثمّ تلحّ عليّ بالمسألة فأعطيك ما سألت فتستعين به على معصيتي ، فأهمّ بهتك سترك فتدعوني فأستر عليك * فكم من جميل أصنع معك وكم من قبيح تصنع معي ؟ * يوشك أن أغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها أبدا * .
هامش
( 1 ) المجالس : الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي ، عن أبيه ، عن محمد بن محمد بن النعمان المفيد ، عن الحسن بن حمزة العلوي ، عن محمد بن عبد اللّه بن جعفر ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن زياد القندي ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه الباقر عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) عدّة الداعي : أحمد بن فهد الحلّي : . . .