أشدّ تحبّبا ولا بي لاصقا ولا تجعلني إليه منقطعا * وأغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي واسفع بناصيتي إلى ما تراه لك منّي رضا من طاعتك في الدّين * » .
فإنّه إذا قال ذلك تقبّلت منه النّوافل والمفروض وعصمته من الإعجاب وحبّبت إليه طاعتي وذكري * .
* * * يا محمّد ، ومن ملأه همّ دين من أمّتك فلينزل بي وليقل * .
« يا مبتلي الفريقين ، أهل الفقر وأهل الغنى ، وجازيهم بالصّبر في الّذي ابتليتهم به ، ويا مزيّن حبّ المال عند عباده وملهم الأنفس الشّحّ والسّخاء ، وفاطر الخلق على الفظاظة واللّين * غمّني دين فلان وفضحني بمنّه عليّ وأعياني باب طلبته إلا منك * يا خير مطلوب إليه الحوائج يا مفرّج الأهاويل فرّج أهاويلي في الّذي لزمني من دين النّاس بتيسيركه [ بتيسيرك - خ ] لي من رزقك فاقضه يا قدير * ولا تهنّي بتأخير أدائه ولا بتضييقه عليّ ويسّر لي أداءه فإنّي به مسترقّ فافكك رقّي من سعتك الّتي لا تبيد ولا تغيض أبدا * » .
فإنّه إذا قال ذلك صرفت عنه صاحب الدّين وأدّيته إليه عنه * .
* * * يا محمّد ، ومن أصابه ترويع وأحبّ أن أتمّ عليه النّعمة وأرضيه الكرامة وأجعله وجيها عندي فليقل * :
موسوعة الكلمة — صفحة 310
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣١٠