فإنّه إذا لم يرد بما أمرتك به أحدا غيري حوّلت لأهل تلك البلدة بالشدّة رخاء وبالخوف أمنا وبالعسر يسرا * وذلك أنّي قد علّمتك له دعاء عظيما * .
* * * يا محمّد ، ومن أراد الخروج من أهله لحاجة في سفر فأحبّ أن أؤدّيه سالما مع قضائي له الحاجة فليقل حين يخرج : *
« بسم اللّه مخرجي وبإذنه خرجت ، وقد علم قبل أن أخرج خروجي وقد أحصى علمه ما في مخرجي ومرجعي * توكّلت على الإله الأكبر توكّل مفوّض إليه أمره مستعين به على شؤونه مستزيد من فضله مبرّىء نفسه من كلّ حول ومن كلّ قوّة إلّا به * خروج ضرير خرج بضرّه إلى من يكشفه وخروج فقير خرج بفقره إلى من يسدّه وخروج عليل خرج بعلّته إلى من يغيثها وخروج من ربّه أكبر ثقته وأعظم رجائه وأفضل أمنيّته * اللّه ثقتي في جميع أموري كلّها ، به فيها أستعين ولا شيء إلّا ما شاء اللّه في علمه * أسأل اللّه الخير في المخرج والمدخل لا إله إلّا هو وإليه المصير * » .
فإنّه إذا قال ذلك وجّهت له في مدخله السّرور وأدّيته سالما * .
* * * يا محمّد ، ومن أراد من أمّتك أن لا يحول بين دعائه وبيني حائل وأن أجيبه لأيّ أمر شاء ، عظيما كان أو صغيرا ، في السّرّ والعلانية ، فليقل * :
موسوعة الكلمة — صفحة 303
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٣٠٣