وليلة الجمعة من أول الليل ، فيأمره فينادي :
هل من سائل فأعطيه ؟ * هل من تائب فأتوب عليه * هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، ويا طالب الشّرّ أقصر * .
فلا يزال ينادي بذلك ، حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر ، عاد إلى محله من ملكوت السماء « 1 » .
هامش
( 1 ) ورواه أحمد بن فهد الحلي ، في كتاب : عدّة الداعي ، هكذا :
إذا كان آخر الليل ، يقول اللّه سبحانه : هل من داع فأجيبه ؟ هل من سائل فأعطيه سؤله ؟
هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟