الانحراف الخلقي
من لا يدخل الجنّة ؟ « 1 »
عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنه قال : يا علي ! أوصيك بوصية - وذكر وصية - منها : يا علي ! إن اللّه خلق الجنة من لبنتين : لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، وجعل حيطانها الياقوت ، وسقفها الزبرجد ، وحصاها اللؤلؤ وترابها الزعفران والمسك الأذفر . ثم قال لها : تكلمي ! فقالت : لا إله إلا اللّه الحيّ القيّوم ، قد سعد من يدخلني ، فقال اللّه :
وعزتي وجلالي * لا يدخلنّها مدمن خمر ، ولا نمّام ، ولا ديّوث ، ولا شرطيّ ، ولا مخنّث ، ولا نبّاش ، ولا عشّار ، ولا قاطع رحم ، ولا قدريّ « 2 » .
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : محمد بن علي الصدوق ، عن محمد بن علي ابن الشاه بمرو الرود ، عن أحمد بن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد الخالدي ، عن محمد ابن أحمد بن صالح التميمي ، عن أبيه ، عن محمد بن حاتم القطان ، عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمد ، كلاهما عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه : . . .
( 2 ) وروى الشهيد الثاني : علي بن أحمد العاملي ، في كتاب : الغيبة ، هذا الحديث كما يلي :
قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إن اللّه تعالى - لما خلق الجنة - قال لها : تكلمي ! فقالت : سعد من يدخلني .
فقال الجبّار جلّ شأنه :
وعزّتي وجلالي ! لا يسكن فيك ثمانية من الناس : لا يسكن فيك مدمن خمر ، ولا مصرّ على الزّنى ، ولا قتّات - وهو النمّام - ولا ديّوث ، ولا شرطي ، ولا مخنّث ، ولا قاطع رحم ، ولا الذي يقول : علي عهد اللّه إن لم أفعل كذا وكذا ، ثم لم يف به .