غريبا مهموما محزونا مستوحشا من النّاس ، بمنزلة الطّير الوحدانيّ الّذي يطير في أرض القفار ويأكل من رؤوس الأشجار ويشرب من ماء العيون ، فإذا كان اللّيل أوى إلى وكره وحده ولم يأو مع الطيور ، * استأنس بربّه واستوحش من الطيور * .
موسوعة الكلمة — صفحة 226
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٢٦