الزواج
آدم وحواء « 1 »
إن اللّه خلق آدم ، ثمّ ابتدع له حوّاء ، فقال آدم عليه السّلام : يا رب ! ما هذا الخلق الحسن ، الذي آنسني قربه والنظر إليه ؟ » فقال :
يا آدم ! هذه أمتي « حوّاء » * أفتحبّ أن تكون معك ، فتؤنسك وتحدّثك ، وتكون تبعا لأمرك ؟ * .
فقال : نعم يا رب ! ولك علي بذلك الحمد والشكر ما بقيت . فقال اللّه عزّ وجلّ :
فاخطبها إليّ ، فإنّها أمتي * وقد تصلح لك - أيضا - زوجة للشّهوة * .
وألقى عليه الشهوة . وقد علمه قبل ذلك المعرفة بكل شيء ، فقال :
يا رب ! فإني أخطبها إليك ، فما رضاك لذلك ؟ فقال عزّ وجلّ :
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه وعلل الشرائع : محمد بن علي الصدوق ، عن أبيه ، عن الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، والحسن بن طريف ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، كلهم عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام قال : . . .